رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأشرف فتحي عامر

منوعات

المصري كيدز: حدوتة.. مدرسة الفرسان

الأيام

 

فى مملكة بعيدة وكبييييرة، كان بيعيش مجموعة من الفرسان الأقوياء، اللى دايمًا بقوتهم وشجاعتهم معروفين فى كل مكان، وما كانش أبدًا حد يقدر يدخل المملكة من غير إذن الملك «سلطان»، ملك المملكة، اللى دايمًا محافظ عليها وحريص إن مايجيش فيها أى وباء يأذى المملكة والفرسان. وكان كل واحد فى المملكة له دور علشان يحافظوا على المملكة. وكان الفرسان الشجعان كل يوم بيستعدوا للتدريبات، وكل فارس ياخد الحصان ويراعيه. مملكة الفرسان كانت دايمًا فيها قوانين حاططها الملك سلطان بيعلموها للأطفال فى مدرسة الفرسان علشان لما يكبروا يكونوا فرسان أقوياء ويدافعوا عن مملكتهم، وكان حلم أى طفل فى المملكة إنه يدخل مدرسة الفرسان، بس كان شرط أساسى الالتزام بالتعليمات، ودى ما كانتش سهلة على بعض الولاد زى سلمان. سلمان كان نفسه يكون فارس شجاع بس كان خايف لأنه ما بيحبش القوانين والتعليمات، ومامته كانت كتييير بتتعب معاه، هو على طول بيروح متأخر عن المعاد عشان بيكون سهران، ده علشان بيضيع وقت كبيير فى اللعب وبيأخر الواجبات، وكمان أكل الحلويات. وده طبعًا مش مسموح بيه فى مدرسة الفرسان، لازم الفارس يكون أكله صحى تمام. وحاجات كتييير كان بيعملها سلمان، وأغلب التدريبات بيروح فيها بعد المعاد. وفى يوم من الأيام، قرر الملك سلطان إنه يعمل مسابقة فى مدرسة الفرسان يشوف مين فيها مسؤول ويستاهل يكون مساعد الملك، وقال هختار كل أسبوع فارس يكون مسؤول عن مدرسة الفرسان، واللى هيكون قائد وفارس والكل يتفق عليه هو ده اللى هيكون مساعد الملك من مدرسة الفرسان. وبدأت المسابقة، وكان سلمان مستنِّى الدور ييجى عليه، وكان واثق ومتأكد إنه هيقنع أصحابه إنه يكون هو الكسبان. وأسبوع ورا أسبوع، وبقى سلمان مسؤول مدرسة الفرسان، وراح مجمّعهم كلهم وقال: أنا الأسبوع بتاعى مختلف، مش هخلِّى فيه واجبات، وكمان كل يوم مسموح بالحلويات، أما بقى لبس الفارس فما لوش لزوم كمان، وباب المدرسة مفتوح فى أى وقت، مش يكون له ساعة ولا لازم تيجى فى المعاد. فرح كل الولاد وقالوا: الله، من النهارده ما فيش التزام. وعدى يومين وبدأت المشكلة تبان. كذا فارس وقعوا من على الحصان واتعوروا علشان مش ملتزمين بلبس الخوذة، واللى كان موجوع من تعب الأسنان علشان بياكل الحلويات. أما بقى المدرسة فبقت فاضية بالساعات، وده علشان ما بقاش ليها معاد، غير إن بقى بيدخلها ناس مش فى مدرسة الفرسان. وفى الوقت ده جه الملك سلطان وما لقاش حد فى المدرسة، ولا حتى سلمان. زعل جدًا وقال: الكل يحضر فى الحال. واتجمع كل الفرسان، ساعتها قال الملك سلطان: أنا بجد حزين وزعلان، كنت فاكر يا سلمان إنك هتكون مسؤول وتكون قائد همام. قالُّه سلمان: بس كلهم مبسوطين منى يا مولاى، وأنا أستحق أكون مساعد الملك زى الشروط تمام، وهنا كانت المفاجأة، الكل قال لسلمان: إحنا مش مبسوطين، ومش حاسين بالأمان، كتير منا اتعور وكتير تعب وكتير كان زهقان، ده غير الأغراب اللى فى كل مكان، إحنا مش عاوزينه يا مولاى. زعل سلمان جدًا وقالّهم: كلامكم صحيح، أنا كنت فاكر لما أشيل التعليمات هنكون مبسوطين، بس فعلًا ما كانش فيه أمان. ومن يومها وسلمان بيلتزم بتعليمات مدرسة الفرسان وبقى فارس شجاع وماهر كمان.

 

المصري كيدز منوعات

منوعات