رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأشرف فتحي عامر

وثائقي

تعرف على رحلات التتويج عبر ركلات الترجيح..فى الكرة المصرية

الأيام

يُسدل الستار على موسم طويل وشاق للكرة المصرية، مساء الأحد المقبل، بمواجهة تجمع الزمالك وبيراميدز على لقب كأس مصر في المباراة النهائية للمسابقة.

الزمالك يدخل اللقاء بحثاً عن اللقب رقم 27 في تاريخه بالمسابقة، في حين يسعى بيراميدز للتتويج بأول لقب في تاريخه، سواء تحت مسماه الحالي أو السابق «الأسيوطي».

ويعتبر الفوز بنتيجة 6/0 هو أكبر فوز تحقق في تاريخ نهائي كأس مصر على مدار التاريخ، ووقع في مناسبتين.

الأولى في لقاء القمة الذي جمع الأهلي والزمالك واستطاع خلاله الفريق الأبيض من الفوز بنصف دستة أهداف نظيفة بنهائي الكأس موسم 1943-1944، وحملت الأهداف توقيع كل من مختار حافظ «هاتريك»، ومحسن الشايمي «هدفين»، وعبدالكريم صقر.

أما الثانية فكانت في نهائي الكأس موسم 1949-1950، والذي جمع الأهلي بالترسانة وتمكن خلاله الشياطين الحُمر من اكتساح الشواكيش بسداسية نظيفة جاءت بأقدام كل من صالح سليم «هدفين»، وسيد عثمان وتوتو وأحمد مكاوي والجميعي، ليكون الأهلي عاملًا مشتركًا في أكبر نتيجتين بنهائي كأس مصر بالهزيمة في مرة والفوز في أخرى.

أما عن حسم فريق اللقب بركلات الترجيح فكانت البداية في موسم 1980-1981، بتتويج الأهلي على حساب المقاولون العرب بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي بهدف لكل منهما.

واستمرت ركلات الترجيح غائبة عن نهائي كأس مصر حتى موسم 2002-2003 وتتويج جديد للأهلي باللقب عبرها، على حساب الإسماعيلي بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي أيضًا 1-1.

وفي موسمين متتاليين، ينجح فريق حرس الحدود في الظفر بلقب كأس مصر إثر ركلات الترجيح، الأولى على حساب إنبي موسم 2008-2009، والثانية على حساب الأهلي في 2009-2010.

المرة الأخيرة التي أعلنت، خلالها، ركلات الترجيح تتويج فريق بكأس مصر كان في الموسم الماضي 2017-2018 بمعانقة الزمالك للقب على حساب سموحة.

 

كأس مصر صالح سليم الزمالك بيراميدز الأهلي

وثائقي