رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأشرف فتحي عامر

منوعات

«أحمد بركات».. تشكيلي مصري يربط بين الثقافات في أعماله الفنية

الأيام

 

من الفن التشكيلى إلى التصوير الفوتوغرافى، قضى أحمد بركات سنينا طويلة فى التفوق على نفسه فى هذه المواهب التى اكتشفها وهو فى سن الصغر، ومع اهتمام ودعم والديه ومدرسيه، تدرجت موهبته بداية من استخدامه أقلام الرصاص، ومن ثم الألوان المائية وبعض الفنون اليدوية مثل الدق على النحاس والرسم على الزجاج وغيرها، ثم التحق بالدراسة فى كلية الفنون الجميلة واتبعها بدراسة الماجستير فى مجال التصميم الداخلى والديكور، حتى تعلم التصوير الفوتوغرافى بمفرده لتوثيق أعماله، ومع الوقت أصبح أحد الرائدين فى هذا المجال داخل مصر وخارجها، كما أنه حصل على مجموعة من الجوائز المحلية والعالمية، وآخرها جائزة مسابقة «أسريا» السنوية للفنون التشكيلية، التى أقيمت مؤخراً تحت رعاية بلدية روما، وبتنظيم من جمعية دعم العلاقات الأوروبية العربية، حيث فاز «بركات» بجائزة المركز الثانى فى فرع الفوتوغرافيا، عن عمل فنى بعنوان (تجانس الثقافات بين الشرق والغرب)، خلف المصور الإيطالى فرانشيسكو.

 

 

وعن مضمون الصورة الفائزة، يقول بركات، لـ«المصرى اليوم»: «ما أردت التعبير عنه هو فكرة التوافق بين الثقافات، والتلاقى والتقارب بين الحضارات وليس صراعاتها، كما أننى عضو بجمعية دعم العلاقات الأوروبية العربية بإيطاليا، التى يترأسها الدكتور المصرى الإيطالى ناصر الجيلانى، لذا فأعمالى تركز على تحقيق أهداف الجمعية فى دعم العلاقات العربية الأوروبية، وتناغم الحضارات عبر الفنون».

 

 

يؤمن بركات بمقولة «الانغماس فى المحلية.. يقودك للعالمية»، لذا فهو يؤكد أنه على خطى رموز مصر مثل نجيب محفوظ وطه حسين وغيرهما، رغم اختلاف المجال الإبداعى، فبرأيه أن العالمية ليس معناها الخروج والإقامة فى الخارج، لكنها تعنى الانغماس فى المصرية والمحلية، والتمكن من الأدوات والتميز فى العمل ومواكبة الجديد فى مجاله، فهذا هو طريق الوصول إلى تحقيق السمعة العالمية.

 

 

ويوضح «بركات» أن عمله الفنى الفائز يظهر فيه أحد المصريين بجلبابه الريفى المميز، وعمامته، ومن خلفه يظهر النصب التذكارى الوطنى للملك فيتوريو إمانويلى الثانى، أول ملك لإيطاليا الموحدة، الكائن بمدينة روما، فى رسالة فنية حاول بها التعبير عن فكرة التلاقى وإمكانية تحقيقه رغم اختلاف الثقافات والملامح واللغة والملبس. ويلفت إلى أن العمل نال إشادة لجان الفرز والاختيار بالمراحل الأولى لمسابقة «أسريا»، التى تقدم لها 95 فنانا تشكيلياً، مبديا سعادته فى التفوق على 25 فنانا ينتمون إلى كل من إيطاليا ومصر وصربيا وفرنسا فى المراحل النهائية للمسابقة. كما أنه سيسعى فى أعماله المستقبلية لأن يكون جسر ربط بين مصر والشرق الأوسط وأوروبا.

 

الصور الفوتوغرافية مسابقة عالمية إيطاليا شاب مصري

منوعات