رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأشرف فتحي عامر

وثائقي

تعرف على ....حقيقة الغزوات النبوية والحروب الدموية المعاصرة

الأيام

 

9-  قتل النبي صل الله عليه واله وسلم  ما بين 400 إلى 600 من بني قريظة – بحكم قضائي هم الذين اختاروا القاضي فيه، ولم يكن قتلهم في الحرب ، وسبب القتل القضائي هو ما يُسمي الآن ( الخيانة العُظمي ) التي لا عقوبة لها في كل العصور سوي الإعدام ، وسيأتي الشرح والتفصيل لها .

10-  لم يعهد عن النبي صل الله عليه واله وسلم أنه نقض عهداً أبرمه مع العدو في كل معاركه ، بل كل حالات نقض العهد وقعت من غير المسلمين ؛ كذلك لم يعهد عن النبي صل الله عليه واله وسلم أي حالة خيانة أو غدر علي الإطلاق ، بل والصحيح انّه صل الله عليه واله وسلم كان يأمر اصحابه بالتمسك بالعهود ولو كانت مع العدو – مثلما اخذ المشركين عهدا علي حذيفة بألا يقاتل مع النبي صل الله عليه واله وسلم ، ولم جاء وقت المعركة واخبر حذيفة النبي بعهده قال له صل الله عليه واله وسلم " نوفي ( وكأنه كان عهدا علي المسلمين ) لهم عهدهم " بالرغم من حاجة المعركة له .

11-  لم يُعهَد قتل أي شيخ كبير في معارك النبي صل الله عليه و اله وسلم إلا دريد بين الصمة ، وقد قتلته إحدى سرايا النبي صل الله عليه واله وسلم ، إذ انّه كان العقل المدبر لغزوة  حنين وكان أثره في المعركة أكثر من أثر مئات المقاتلين .  

12-  الحالات التي تم فيها تحريق بعض الشجر أو قطعه  أو تخريب بعض المباني اقتصرت على غزوتي الطائف و بني النضير ، ويقال أيضاً خيبر ، وذلك لضرورات حربية منها إلجائهم للإستسلام حتي لا يُطال امد الحرب ( وقد حاولوا اغتيال النبي صل الله عليه واله وسلم ) .
أما تخريب بيوتهم وقع ابتداءً منهم لئلا ينتفع بها المسلمون .

13- إن مجموع حروب (27 غزوة و35سرية )  نستطيع أن نعد بعض الأخطاء فيها كلها عداً على اليد الواحدة لهي حروب مثالية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى .

وقياساً مع عصرنا الذي  تزخر فيه المنظمات الدولية الداعية لأخلاقيات الحرب وحقوق المدنيين ومنظمات الحياد المسلح وحقوق الإنسان ، نجد أن اخلاقيات الحروب النبوية فاقتها في المبادئ والتفاصيل بما تعجز عن مثلها كل المواثيق المعاصرة .

ا ????ونلحظ أن كثيراً من المستشرقين بالرغم من سوء نوايا أغلبهم إلا أنهم لاحظوا تلك المثالية التي تحلى بها النبي في حروبه ، والتي لم يعهدوا لها شبيه في غيره من القادة ، وهذه الملاحظة تشير إشارة واضحة إلى مصداقية رسول الله صل الله عليه واله وسلم  في نبوته ، بل أخلاقيات الحرب في السيرة النبوية من أعظم دلائل نبوة محمد صل الله عليه واله وسلم  .
يعبر المؤرخ المشهور ول ديورانت عن ذلك بقوله : « إن المسلمين – كما يلوح – كانوا رجالاً أكمل من المسيحيين ، فقد كانوا أحفظ للعهد منهم ، وأكثر منهم رحمة بالمغلوبين ، قلما ارتكبوا في تاريخهم من الوحشية ما ارتكبه المسيحيون عندما استولوا على بيت المقدس في عام 1099م . »
????وفي نفس الوقت هذه المثالية ايضا تفضح بشكل واضح كل الأساليب المغرضة من الغرب، والتي تهدف إلى تشويه صورة النبي محمد صل الله عليه واله وسلم ووصفه بالدموية والقسوة ، أو تشير إلى أن تعاليمه هي التي عززت العنف ، كما ادعي من قبل بابا الفاتيكان .

لذا نقول لهؤلاء الطاعنين إنكم بطعنكم هذا لا تسيئون للمسلمين فقط ، بل تسيئون أيضاً لإنسانية الإنسان بتشويه أجمل صورة فيه ، وأنى لكم ذلك ؟ لأن محمد صل الله عليه واله وسلم  في قدر الله السراج المنير، وصنو الشمس في عطائه وبركاته ،  وهل يملك أحدٌ أن يحجب نور الشمس بغربال (1).  

وصل الله تعالى وسلم وبارك علي سيدنا محمد واله وصحبه
بإذن الله تعالى نلتقي في حلقة قادمة

السيرة النبوية محمد صلى الله عليه وسلم

وثائقي