وثائقي

سيرة فى صورة: 70 عاماً على رحيل الفنان أحمد سالم

الأيام

هو من رواد الطيران فى مصر ومن أوائل المذيعين بالإذاعة المصرية سنة 1932 حين انطلق صوته مفتتحًا البث الإذاعى، وهو يقول «هنا القاهرة.. سيداتى وسادتى أولى سهرات الإذاعة المصرية فى أول يوم من عمرها تحييها الآنسة أم كلثوم» فانتزع بها لقب أول مذيع بالإذاعة المصرية.

كما عمل ممثلًا ومنتجًا ومخرجًا وكان من أوائل فتيان الشاشة جنبًا إلى جنب مع يوسف وهبى، وموسيقارالأجيال محمد عبدالوهاب، وأسس ستوديو مصر،

اكتشف الفنان أحمد سالم الفنانة كاميليا التى تعرفت عليه فى ١٩٤٦ بفندق «وندسور» وطلبت منه أن تشاهد العرض الخاص لفيلمه الجديد «الماضى والمجهول»، وسرعان ما قدمها للسينما وانتهى الأمر بزواجهما.

اسمه بالكامل أحمد على محمد سالم وهو ينتمى لإحدى العائلات البرجوازية ولد فى أبوكبير بمحافظة الشرقية فى 20 فبراير 1910 سافر لإنجلترا لدراسة الهندسة فدرس أيضا الطيران، وعاد إلى مصر عام 1931، وهو يقود طائرته فكان من أوائل الطيارين فى مصر.

أحمد سالم - صورة أرشيفية

فى حفل إذاعى أقامه بنك مصر عام ١٩٣٥، عرض أحمد سالم على طلعت حرب باشا، ثانى مشاريعه وهو «ستوديو مصر»، واقتنع طلعت حرب، وكان افتتاح ستوديو مصر عام ١٩٣٥، وقد أسسه سالم على غرار ستديوهات الفن الكبرى فى العالم، وزوده بالمعدات والكاميرات، وكان فيلم «وداد» أول فيلم ينتجه الاستديو عام 1936 وقامت ببطولته الفنانة أم كلثوم، ثم كانت أفلام «الحل الأخير» 1937«سلامة فى خير» 1937 ثم «لاشين» 1939 الذى قامت بسببه أزمة سياسية، لأنه يصور مجاعة وثورة شعب، ما أثار ضجة كبيرة فى المجتمع المصرى، وأغضب الملك لأن قصته كانت تدور حول قيام ثورة ضد حاكم مستبد له علاقات نسائية وشهوات، وطلب القصر ومن بعده طلعت حرب تعديل السيناريو وأن تكون نهاية الفيلم لصالح الحاكم بدلًا من القضاءعليه، لكن «سالم» رفض وقدم استقالته من استديو مصر وجميع شركات بنك مصر عام 1938، لكنه واصل مسيرته السينمائية من خلال الإنتاج السينمائى فى شركة حملت اسم «أفلام نفرتيتى»، وكان أول أفلامه «أجنحة الصحراء» مع راقية إبراهيم عام ١٩٣٩.

وقام بإنتاج أفلام لحسابه ثم توقف عن الإخراج والإنتاج مع قيام الحرب العالمية الثانية، إلى أن انتهت الحرب وعاد للسينما مجددا وقام بدور البطولة أمام (راقية إبراهيم) فى فيلم من إنتاجها بعنوان «دنيا» إخراج (محمد كريم)، كما عاد إلى الإخراج بفيلم «الماضى المجهول»، وفيلم «رجل المستقبل» من إنتاجه وتمثيله وإخراجه، ولأحمد سالم أفلام أخرى أخرجها ومثل فيها ومنها ما هو غنائى مثل فيلم «ابن عنتر» و«حياة حائرة» و«المستقبل المجهول»، وكان «سالم» قد عاد إلى التمثيل فى فيلم لصلاح أبوسيف بعنوان «المنتقم» سنة 1947، والمأخوذ عن رواية «الكونت دى مونت كريستو» لألكسندر دوماس- الأب. وفى عام 1949 أخرج فيلم «دموع الفرح» عن قصة لـ(على أمين) وحوار (بديع خيرى)، وسيناريو أحمد سالم وبطولته أمام (مديحة يسرى) غير أنه توفى فى 10 سبتمبر عام 1949، فاستكمل الفيلم المخرج (فطين عبدالوهاب)، وعرض عام 1950.

 

احمد سالم ستديو مصر

وثائقي